العاملي
470
الانتصار
* وكتب ( العاملي ) في 16 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة وعشرة دقائق ليلا : نحدث محمد إبراهيم عن نبي الله المعصوم لوط ، حيث عرض زواج بناته المؤمنات على أعداء الله الذين خسف بهم الله الأرض بعد ساعات . . فيحدثنا عن زوجة لوط ! ! ما هذا ؟ ! نحن نقول : إن النبي صلى الله عليه وآله أخبر عليا عليه السلام بأن الأمة ستغدر به من بعده . . فسأله علي : أوأنزلهم في ذلك بمنزلة ردة أم بمنزلة ضلالة ؟ فقال له : بل بمنزلة ضلالة . ولذلك عاملهم علي معاملة المسلمين . . فلا يرد إشكالك على تزويجه أم كلثوم لعمر لو صح . كما أنه لو صح أن عليا يعتقد بكفر عمر ، فجواب إشكاليتك أن لوطا النبي المعصوم عليه السلام عرض تزويج بناته على أرذل خلق الله الذين حاصروا داره ! ! أرجو أن تكون فهمت المسألة ، وجواب إشكاليتك ! * وكتب ( الفاروق ) ، السادسة صباحا : يبدو والله أعلم أن الأستاذ العاملي قد تمسك ببنات نبي الله لوط من وحي الآية والذي يعتقده بأنهن فعلا بنات نبي الله لوط عليه السلام . والآية كما هي ( وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد ) . من المعلوم بأن نبي الله لوط أراد في حديثه مع قومه زوجاتهم اللائي في بيوتهم ، وأن الأنبياء بمنزله الوالد من أقوامهم ، وإلا لما قال الله في الآية الأخرى ( أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من